كل ما يخص عالم الزراعه 💚💚💚

اخبار عاجلة

البحث داخل الموقع

Followers

15‏/07‏/2019

نظم الري والعاومل التي يتأثر بها


نظم الري  


الري

تقوم الزراعه علي مقومين اساسيين هما 
-الارض.   -المياه 
يقدر المخزون العالمي من المياه العذبة نحو 34 مليون كم منها حوالي 23.4 مليون /كم3 تمثل نسبه 68.8% من المياه العذبه في العالم غير متاحه للاستخدام اذ تحتجز علي سطح الارض في شكل جبال وانهار جليديه في المنطقه القطبيه 
بينما تبلغ مخزون العالم من المياه العذبه الموجوده تحت سطح الارض" المياه الجوفيه.  مياه التربه.، المياه الباطنيه" نحو 10.5 مليون/ كم3 تشكل 29% من المياه العذبه 
بينما تشكل المياه العذبه المتاحه من " الانهار.  البحيرات العذبه" نحو 92 الف كم3  بنسبه 0.2% من جمله المخزون الكلي للمياه العذبه ويبقس اقل من 1% من المياه العذبه في الغلاف الجوي او المجاري المائيه و تتجدد المياه العذبه باستمرار بفعل الامطار و الجليد ودوره المياه 
الري: 
هو الاستعمال الصناعي للمياه للتغلب علي نقص مياه الامطار وعدم كفايتهل لزراعة الارض 
-يتطلب دراسه عامل الري في اي منطقه معرفه :
مصدر مياه الري " مياه سطحيه او مياه جوفيه " 
وتتبع كيفيه توزيع هذه المياه علي الاحواض الزراعيه المختلفه وغالبا مايكون ذلك عن طريق شبكه من الترع يتحدد حجمها حسب مساحه الارض الزراعيه وفي هذه الحاله لابد من دراسه هذه الترع من حيث اطوالها ومقاييسها المختلفه " مسقه.  ترعه درجه اولي . ترعه رئيسيه. ترعه عموميه " وتوقيعها علي خرائط خاصه 
مع ضروره معرفه مدي كفايه هذه الشبكه لوصول مياه الري الي كل الزراعات بالكميات الكافيه وفي الاوقات المناسبه 
وهنا لابد من دراسه العلاقه بين اتجاهات الترع وخطوط الكنتور في الاقليم لان ذلك يحدد مدي سهوله انساب مياه الري الي الاحواض الزراعيه كما يحدد مواقع محطات رفع المياه وفتحات الري  مع ضروره دراسه كثافه الري " عن طريق حساب متوسط نصيب  الوحده المساحيه من الارض الزراعيه من اطوال ترع الري" المختلفه ووصولها بالكميات الكافيه وفي الاوقات المناسبه للمحاصيل دون اسراف في استغلالها لذلك عند دراسه الجغرافيا الزراعيه لاي اقليم لابد من تتبع نظام مناوبات الري فيه خلال المواسم الزراعيه المختلفه ومن الطبيعي ان تتباين حاجه الاحواض الزراعيه الي المياه حسب نوع المحصول وخصائص التربه وسمات وعناصر المناخ وخاصه درجه الحراره والامطار والرطوبه النسبيه 
* تتباين  طرق الري المتبعه في الاقاليم الزراعيه بالعالم تبعا لظروف كل اقليم وخصائصه*
ومن انوع الري 
-الري السطحي؛ 
 وهو الري بالغمر عن طريق الاحواض او بالخطوط 
-الري تحت السطحي : 
عن طريق مد انابيب قد تمون مساميه او ذات فتحات خاصه تسمح بوصول مياه الري الي الطبقه التحتيه التربه الزراعيه 
-الري بالرش. 
-الري بالتنقيط 
الصرف
هي عمليه يتم خلالها التخلص من المياه التي توجد في الاراضي الزراعيه وتزيد عن حاجه النبات 
-تسبب المياه الزائده ف الاراضي الزراعيه
- تدهور التربه وخواصها الميكانيكيه والكيماويه و الحيويه 
- انخفاض الانتاج المحصولي 
* تظهر مواشرت التدهور ف التربه  في 
" تراكم الاملاح علي سطح التربه 
ارتفاع المياه و انخفاض انتاجيه الفدان 
وقد يظهر تحليل التربه موشرات اخري" 
تقدر كميه المياه الزائده في التربه في مصر بنحو 18 مليار م3 تسعها في مصر الرسطي والعليا والباقي في مصر السفلي 
* ظهرت الحاجه الماسه للصرف في مصر نتيجه لعدد من الاعتبارات 
1- التحول عن نظام الري الحوضي  والصرف الطبيعي بالراحه الي نظام الري الدائم وتعاقب فترات الري وتكرارها علي طول السنه 
وادي الري المستمر الي ارتفاع مستوي الماء الباطني وزياده مياه الرشح و تراكم الاملاح علي سطح التربه 

من انواع الصرف :

- الصرف المكشوف  
- الصرف المغطي 
-* الصرف المكشوف*
هو مجري مائي في وسط الاراضي الزراعيه علي منسوب اقل من منسوبها بمقدار 2.5 متر لصرف المياه الزائده عن حاجه النبات فيها 
-يتميز الصرف المكشوف ب:
* انخفاض تكلفه انشائه 
* سهوله اكتشاف اي عوائق تعترض سير صرف المياه 
- عيوب الصرف المكشوف:
* هو اهدار مساحات كبيره من الاراضي الزراعيه تبلغ في المتوسط 10% من المساحه التي يخدمها وضياع مايوازي 15% من جمله الاراضي الزراعيه 
* المياه في المصارف راكده مما يساعد عي سرعه نمو الاعشاب والحشائش التي يتطلب تطهيرها عاما بعد اخر كما ساعدت علي انتشار البعوض والناموس والامراض 
* عرقله العمليات الزراعيه فلا يستطيع الفلاح عبورها فلا يوجد كباري علي المصارف 
* بجانب تمزيق الحيازات الزراعيه بالاضافه الي تلوثها بمياه الصرف الصحي 
رغم سلبيات الصرف المكشوف الا انه لا غتي عنه  في المصارف  العموميه والرئيسيه لضخامه كمبه المياه المتدفقة اليها 

-*الصرف المغطي *

يتكون من :
المواسير الاسمنتيه او الفخار او البلاستيك المثقب مما يسمح بتشرب المياه من التربه الي خط المواسير المدفونه في باطن التربه علي بعد عمق متر وربع ثم بدا الحفر علي عمق 2.5 متر علي نحو يسمح لها بتجميع  المياه الزائده عن حاجه النبات مع ترك بعض الفتحات المحدوده فوق السطح لمتابعع تصريف المياه
* قد بدا تنفيذ الصرف المغطي لاول مره ف مصر عام 1942 في محافظه المنوفيه علي نطاق محدود في قربه الفرعونيه ثم اخذت الدوله في التوسع في هذا النظام*
- مميزات الصرف المغطي:
* يتميز بقدرته علي الوصول الي العمق اللازم للصرف بدون اهدار للاراضي الزراعيه او اعاقه حركه العمليات الزراعيه 
* ثبت انه يزيد الانتاجيه بمقدار يتراوح بين 20و40% 
- عيوب الصرف المغطي :
* ارتفاع تكلفه الانشاء وصعوبه صيانته 
* انسداد المواسير فيظن الفلاح ان الصرف مستمر علي الرغم من ان الصرف معطل 
-الاضرار التي تنتج عن اهمال الصرف الزراعي :
1- تضييق مجال امتداد جذور المحاصيل فيقل تبعا لذلك تعمفها في الارض وبذلك ينقص الحيز، الذي تستمد منه غذائها 
2- ظهور الاملاح علي سطح التربه مما يودي الي ارتفاع نسبه الاملاح  بها وتحولهل الي ارض قلويه يصعب استصلاحها بعد ذلك اذا لم تجر بها عمليات الغمر والغسيل بصفه دوريه 
3- تكوين طبقه صماء تحت الارض اذ ثبت من الدراسات العديده ان استمرار ارتفاع مستوي الماء الارضي يودي الي تكوين طبقه صماء في باطن الارض لا ينفذ فيها الماء ولا الهواء مما يقلل من خصوبه التربه 
4- تقليل كميه الهواء في التربه مما يضعف فيها العمليات الكيميائية التي تساعد المحاصيل الزراعيه علي النمو 

لذلك من الضروري الاهتمام بشبكات الصرف وبضروره تطهيرها بصفه دوريه لمنع نمو الحشائش والنباتات المختلفه بها وذلك لخفض منسوب الماء الارضي الي  المستوي الذي يسمح بنمو كافه المحاصيل الزراعيه.


                                                                        

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق